عنوان الفتوى: مكالمة الشاب لفتاة يريد خطبتها بعد فترة بالجوال يوميا

2014-07-13 00:00:00
أنا أحب فتاة، ونحن منذ زمن مع بعض، ونتكلم بالجوال يوميًا، وأنا -إن شاء الله، مخطط أني بعد سنتين سأخطبها، وأتزوجها، وأهلي عندهم علم، لكن أهلها لا يعلمون، ونحن مرتاحون معًا –والحمد لله، وواللهِ إنه حب، وشعور قلب، وليس شيئًا تافهًا، ولا أستطيع أن أستغني عنها، ولا بد أن أطمئن عليها، ونتحدث معًا يوميًا –والحمد لله، فهل يجوز ما أفعله؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا ريب في عدم جواز هذه المكالمات، وكونها من خطوات الشيطان، ومن تعدي حدود الله، والواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله، والكف عن هذه المكالمات.

وإذا كنت ترغب في زواج تلك الفتاة، وكنت قادرًا على الزواج، فلتخطبها من أهلها، ثم لتعقد عليها.

 وإن لم تكن قادرًا على الزواج فاصبر، واستعفف، وقف عند حدود الله.

وللفائدة راجع الفتوى رقم: 1769.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت