الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا ريب في عدم جواز هذه المكالمات، وكونها من خطوات الشيطان، ومن تعدي حدود الله، والواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله، والكف عن هذه المكالمات.
وإذا كنت ترغب في زواج تلك الفتاة، وكنت قادرًا على الزواج، فلتخطبها من أهلها، ثم لتعقد عليها.
وإن لم تكن قادرًا على الزواج فاصبر، واستعفف، وقف عند حدود الله.
وللفائدة راجع الفتوى رقم: 1769.
والله أعلم.