الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمفاسد الاختلاط بين الشباب والفتيات ظاهرة، وقد أحسنت بتوبتك مما كان بينك وبين الشباب من العلاقات، لكنك أخطأت في محادثة هذا الشاب، ولا ريب أنك كنت سبب فتنة له بتلك المحادثة، واتبعت خطوات الشيطان، فلم تكن نصيحته واجبة عليك -كما ذكرت- ولكن الواجب عليك نصيحة أبيك وتخويفه من عاقبة ترك الصلاة، فالذي عليك الآن أن تتوبي إلى الله وتقطعي كل علاقة بهذا الشاب وغيره من الأجانب، وتحذري من استدراج الشيطان واتباع خطواته.
والله أعلم.