الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فكان الواجب عليك ألا تحزن أمك، أو تغضبها، لا سيما مع عدم المشقة عليك في ذلك، فتب إلى الله من التقصير في حقها؛ وانظر الفتويين: 148847، 79467.
جاء في الآداب الشرعية لابن مفلح: فصل في اتقاء غضب الأم إذا ساعد قريبه: قال المروذي: سألت أبا عبد الله عن قريب لي أكره ناحيته، يسألني أن أشتري له ثوبًا، أو أسلم له غزلًا، فقال: لا تعنه، ولا تشتر له إلا بأمر والدتك؛ فإن أمرتك فهو أسهل لعلها أن تغضب. اهـ.
والله أعلم.