الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإذا لم يكن ذلك عن تواطؤ، واتفاق على شراء المعرض للسيارة ممن بعته إياها، وشرائك لها منه ثانية، فلا حرج في ذلك.
وأما لو كان هنالك تواطؤ، واتفاق، فذلك غير جائز، وانظر للفائدة الفتويين: 67071 - 5987.
والله أعلم.