الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله عز وجل مما وقعت فيه من المحرمات، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود، ومن صدق التوبة أن يجتنب العبد أسباب المعصية ويقطع الطرق الموصلة إليها، ومن أعظم ما يعينك على ذلك أن تبادر بالزواج، فإنه أحصن لفرجك وأعون لك على العفة والاستقامة، ولا تخش من وقوع أهلك في المحرمات قصاصا منك ما دمت تائبا، فإن التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 164967.
والله أعلم.