الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ففي البداية: نسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تعانينه من وساوس وشكوك, وننصحك بالإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها, فإنك ذلك أنفع علاج لها, وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 3086.
ثم إذا كنت قد تحققت من ترك بعض كلمة: اهدنا ـ ولم تعيديها ـ كما ذكرت ـ فهذه الصلاة باطلة تجب إعادتها, جاء في المبدع في شرح المقنع لابن مفلح الحنبلي متحدثا عن الفاتحة: ومن ترك حرفا منها فكأنه لم يقرأها، لأن المركب ينعدم بعدم جزء من أجزائه. انتهى.
وراجعي المزيد من كلام أهل العلم في هذه المسألة, وذلك في الفتوى رقم: 202303.
لكن الذي نرى هو أنما ذكرته من تركك للحرف إنما هو من قبيل الوساوس التي تعتريك كثيرا ـ كما ذكرت ـ وليس أمر حقيقيا وعلى ذلك، فالواجب عليك الإعراض عن ذلك كله كما أسلفتا، وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 186811.
والله أعلم.