الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز للحائض دخول المسجد، ولو لدرس علم، كما بينا في الفتوى رقم: 69237، وتوابعها.
ويمكن أن تتغيب هذه الفترة القصيرة عن المسجد، وتقوم بالحفظ، والمراجعة مع بعض زميلاتها، في البيت، وذاك شيء قد كتبه الله على بنات آدم، وهو مما يُعلِي في نفسها شأن المسجد، وتعظيم شعائره، ولكن هل الغرفة المذكورة تأخذ حكم المسجد أم لا؟ الجواب: مجرد التخصيص لا يثبت معه حكم المسجد، وإنما يثبت بنية الوقف، وانظري الفتويين ورقم: 140482، ورقم: 32123.
والله أعلم.