الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد رأينا كثيراً من أهل البوادي تزوجوا من أهل المدن والعكس، وكانت حياتهم طيبة، وزواجهم سعيدًا ولله الحمد؛ لأن كل واحد من الزوجين تعرف على عادة الآخر، وعادة أهله فرعاها، ولذلك لم يحصل خلاف، ولا شقاق بسبب اختلاف العادات.
وعليه؛ فلا بأس بقبولك نكاحك هذا الشاب ما دام مرضيًّا في دينه وخلقه بما ذكرت في سؤالك، ولا مانع من رده وعدم قبوله إذا غلب على ظنك وقوع خلاف ومشاكل بعد الزواج بسبب اختلاف العادات، وأنت أعرف ببلدكم منا، فتحري واستشيري الصالحين من أهل البلد، واستخيري الله تعالى، فما ندم من استشار ولا خاب من استخار.
والله أعلم.