عنوان الفتوى: كفارة الحنث في اليمين

2014-02-05 00:00:00
كنت غاضبة من خطيبي، فبكيت، وقلت له: وربي لأنهي كل شيء، بدون تحديد ما هو الشيء. وبعد فترة شعرت بالهدوء، وتحدثنا كأن شيئا لم يحدث. فما الحكم؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن المحلوف عليه هو إنهاء العلاقة القائمة بينكما، أو إنهاء أمر مرتبط بها، وحيث إنك قد ذكرت أن كل ‏شيء عاد كما كان، فهذا يدل على أنك قد حنثت في يمينك، وعليه فتلزمك كفارة يمين، فالغضب لا ينافي انعقادها، فيمين الغاضب منعقدة ما دام يعي ما يقول، فإن لم يع ما يقول تكون لغوا لارتفاع التكليف، كما ‏بينا في الفتويين:‏‎ 170247‎‏، 35727.‏ وتراجع الفتوى رقم: 204 لبيان كفارة اليمين. 

والله أعلم.
 

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1416
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 723
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 907
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 959
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 626
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 526
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1416
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 723
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 907
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 959
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 626
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 526
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت