الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا نرى بأساً من إهدائك هذا الطبيب هدية مقابل المعروف الذي يسديه إليك وهو دلالة المرضى على صيدليتك للشراء منها، وفي الحديث: من صنع إليكم معروفاً فكافئوه. رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح.
هذا إذا لم يترتب على ذلك إهدار لحق إخرين.
والله أعلم.