الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس لك أخذ الرواتب التي جاءتك بعد تركك للعمل في المسجد، بل يلزمك ردها إلى الجهة المسؤولة وإعلامها بتركك للعمل في المسجد لتعين فيه غيرك ولتكف عن دفع الراتب إليك، وما ذكرته من كونك عملت في المسجد قبل التعيين لا يبيح لك أخذ تلك الرواتب المذكورة، إذ لا تستحق الراتب إلا بعد التعيين حسب المتبادر، وإن كنت تدعي حقا عن عملك قبل التعيين فلك مطالبة الجهة المسؤولة بدفعه إليك، لكن الظاهر أنك لا تستحق شيئا قبل التعيين وقد كنت متبرعا قبل ذلك، ولذا لم تدفع الجهة المسؤولة إليك شيئا عوضا عن تلك الفترة ولم تذكر أنك طالبتها به من قبل، ولذا فقد بنينا الجواب بناء على هذا الظاهر.
والله أعلم.