عنوان الفتوى: كيف تفرق المرأة بين السوائل التي تخرج منها

2014-01-06 00:00:00
عندما كنت صغيرة كانت صديقتي تشجعني على فعل المحرم، وعمري الآن 18، وأنا أشاهد المقاطع المثيرة فقط، ثم أعاتب نفسي، وأندم، وأستغفر الله، ثم أعود إليها من فترة لأخرى، ولكنني لا أعلم إن كانت هذه هي ما تسمى بالعادة السرية، أم لا، وعند المشاهدة يخرج سائل شفاف أحيانًا، مع إفرازات بيضاء، وفي الأوقات التي لا أشاهد تنزل مادة صفراء، وادعوا لي بالهداية، والتوبة النصوح.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله أن يتوب عليك، وأن يصرف عنك السوء، وقد بينا في الفتوى رقم: 191983، وتوابعها وجوب غض البصر عما حرم الله، وتحريم الصور العارية، ونحوها، وسبل التخلص من ذلك.

وأما بخصوص السائل الذي يخرج: فقد بينا في الفتوى رقم: 128091 علامات التفريق بين مني المرأة ومذيها، وماذا تفعل المرأة إذا اشتبها عليها؟

وبتطبيق الفروق في مسألتك؛ فلو أن السائل الخارج كان مصحوبًا بشهوة، ودفق، فهو مني، يوجب الغُسل.

فإن كان لغير شهوة: فالغالب أنه مذي، وهو نجس، يجب غسل الثياب منه، ويجب غسل المحل من آثاره، وكذلك يجب غسل ما أصاب البدن منه، وهو ناقض للوضوء، ولا يوجب الغُسل، بينما المني طاهر على الراجح، ولكن يستحب غسله من الثوب، وخروجه موجب للغسل.

وإن شككت في الخارج جاز لك التخير في جعله مذيًا ،أو منيًا كما هو مذهب الشافعي، وهو المفتى به عندنا، وراجعي الفتوى رقم: 64005.

ولو خرج المني يقظة، دون شهوة: فإنه لا يوجب الغُسل على ما بينا في الفتوى رقم: 183567.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت