عنوان الفتوى: فتاوى سابقة في التعريف بالطبري وابن كثير وتفسيريهما

2014-01-01 00:00:00
قرأت في تفسير ابن كثير، وتفسير الطبري ، رحمهما الله ، في تفسير قوله تعالى:(لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا) قال ابن كثير: المراد اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام، أي هم الذين كانوا على الكفر، لا شعيب صلى الله عليه وسلم، وقال ابن جرير الطبري ، رحمه الله -: (ترجعن أنت وهم في ديننا، وما نحن عليه) وسمعت أن ابن تيمية يقول أيضًا: إن بعض الأنبياء ، عليهم الصلاة والسلام ، كانوا على ملة قومهم، ثم أسلموا، وقال البغوي، والقرطبي ، رحمهما الله ، أن المقصود بالعودة صيرة وابتداء، وسمعت العثيمين ، رحمه الله ، في قناته قال: إن المقصود بالعودة، أي الموافقة على ما هم عليه من الشرك، ولا يلزم من العودة العودة إلى شيء كان عليه، واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم:(لا تقوم الساعة حتى تعود الجزيرة العربية أنهارًا ومروجًا) أو كما قال عليه الصلاة والسلام، قال الشيخ: لا تلزم أن تكون مروجًا وأنهارًا ، جزاكم الله خيرًا ، فأريد معتقد الطبري، وابن كثير، وابن تيمية ، رحمهم الله تعالى -.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هؤلاء الأعلام من كبار علماء المسلمين المشهود لهم بالعلم، وبأنهم من أئمة أهل السنة والجماعة، وقد تكلمنا عنهم في الفتاوى التالية أرقامها فراجعها: 94640- 62125- 106061- 7022.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت