الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فننصحك أن تمسك عليك زوجتك فإنه يبدو من كلامك أن فيها خيراً كثيراً. وإن كنت تخشى من أهلها أن يفسدوا عليك دينها أو أخلاقها فلا حرج عليك أن تذهب بها إلى بلد غير البلد الذي هم فيه. بل إن ذلك هو الواجب عليك لتقيها بذلك من نار جهنم كما أمرك ربك حيث يقول: ( يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً…) [التحريم : 6] واتركها على اتصال معهم من بعيد عن طريق المكاتبة أو المكالمة الهاتفية. وعليكما أن تبذلا لهم النصح وأن تجتهدا في دعوتهم إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة. وعلى زوجتك من ذلك النصيب الأوفر لأنهم قد يكونون أسمع لكلامها وأكثر تأثراً به وادعو الله لهم بالهداية والتوفيق. عسى الله أن يلهمهم رشدهم ويشرح صدورهم للهداية.