الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لك أن تعطيه رسالة تقتضي كونه استقال من الشركة الأولى خلافا للواقع بذلك؛ لأنه تزوير، وخداع. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك قائلاً: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثاً؟: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور أو قول الزور. وكان رسول الله متكئاً فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت. متفق عليه.
وحذر صلوات الله وسلامه عليه من الغش والخديعة فقال: من غشنا فليس منا. وفي رواية: من غش فليس منا. رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: المكر والخديعة والخيانة في النار. رواه الحاكم وصححه الألباني.
وقد نهى الله تعالى عن التعاون على الإثم فقال سبحانه: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة: 2}.
والله أعلم.