الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأولى لك أن لا تستدين لكي تحج، فإن الله تعالى لم يكلف بالحج إلا المستطيع، فقال تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً [آل عمران:97].
ومن لم يجد ما يكفيه من النفقة خلال فترة الحج لنفسه، ولمن تجب عليه نفقته، ولم يجد ما يوصله إلى الحج إلا بالدين فليس بمستطيع، أما القرض الذي عليك للبنك فلا يمنع من الحج؛ إلا إذا خشيت أن يؤثر خروجك للحج على قدرتك على تسديد الأقساط عند حلولها، فتقدم حينئذ تسديد الأقساط على الحج لأن الحج في هذه الحالة غير واجب عليك للدين.
والله أعلم.