الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت عملت بفتوى من تثق بعلمه ودينه، فلا حرج عليك في ذلك ولو لم يكن قاضيا، وكما ذكرنا لك من قبل فإنا ننصحك بعدم الالتفات للشكوك التي تراودك بأنك كنت معتقدا صحة قول الجمهور، ونحذرك من مجاراة الوساوس، فإن عواقبها وخيمة.
والله أعلم.