الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالإبراء من صيغ الخلع؛ كما بينا في الفتوى رقم: 66068
وإذا وقع الخلع، فقد بانت منك، ولا يجوز لك إرجاعها إلا بعقد جديد، كما سبق في الفتوى رقم: 7820
وحيث إنها بمجرد طلاقها البائن صارت لا تحل لك، وليست لك بزوجة، فإن جماعك لها ذنب عظيم؛ كما سبق في الفتوى رقم: 27774
وبذلك يتبين أن صحة زواجها من الثاني لا تتوقف على طلاقك لها مرة أخرى.
ويجدر بالذكر أن وقوع الطلاق عموما لا يشترط فيه حضور الزوجة ولا مواجهتها به. وانظر الفتوى رقم: 12163
والله أعلم.