الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كانت الزوجة كما ذكرت، فيجب نصحها وتذكيرها بالله تعالى، وبقبح ما تفعل، فإن أصرت على فعلها القبيح وعملها الشنيع من ربط العلاقة المحرمة وطلبها الطلاق فلك الحق أن ترد إليك ما أعطيتها من المهر، وانظر الفتوى رقم:
14025 والفتوى رقم: 8649.
وإن رضيت بالبقاء معك، ولم تقطع علاقاتها المحرمة، فإن نصيحتنا لك أن تطلقها فامرأة هذا وصفها لا خير لك فيها.
والله أعلم.