الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن أراد العمرة لزمه أن يحرم من ميقاته، وهو هنا: يلملم، أو من محاذاته إذا كان سفره بالطائرة، ولا يجوز له تأخير الإحرام إلى جدة، ولو كان ينوي البقاء فيها أيامًا لزيارة أو عمل، وراجعي الفتويين: 6475، 209800.
وعليه؛ فلا فرق بين أدائك العمرة أول يوم أو ثاني يوم، طالما أنك جازمة بفعلها ولست مترددة، وقد أردتها من نجران.
والله أعلم.