الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما قامت به هذه المرأة من مصاحبة الرجل الأجنبي منكر شنيع، إذ كيف رضيت أن تعصي ربها وتهدر كرامتها وتلوث شرفها بهذه العلاقة الآثمة التي إذا استرسلت فيها أدت -والعياذ بالله- إلى الفاحشة.
فيجب عليها قطع علاقتها مع هذا الرجل نهائياً، والابتعاد عن مواطن الفتنة والاغراء والفساد.
وبجب عليها التوبة والاستغفار والسعي في تحصيل شروط التوبة المبينة في الفتوى رقم:
5450.
وعليها أن تكثر من الأعمال الصالحة والقربات والطاعات إلى الله، فإن الله يقول:وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى [طـه:82].
وعلى هذه المرأة أن لا تخبر أحداً بما حدث، وأن تستتر بستر الله، كما يجب عليها أن لا تذهب إلى صالونات التجميل، والكوافير إلا بالشروط المبينة في الفتوى رقم:
2984 والفتوى رقم:
10795
ونسأل الله لها الستر والعفاف والهدى والتقى.
والله أعلم.