الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن ما أقدمتم عليه يعد من أعظم الذنوب، ومن أكبر الموبقات، ولكن من تاب تاب الله عليه مهما عظم الذنب.
والندم دليل على صدق التوبة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: الندم توبة. رواه أحمد وابن ماجه.
ومن تاب من الذنب، فإن ذنبه لا يؤثر على دعائه إن شاء الله لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فنرجو من الله أن يستجيب دعاءك، وخاصة إذا أخذت بآداب الدعاء، واجتنبت موانع الإجابة ومن أهمها أكل الحرام.
وراجعي الفتوى رقم:
3116 والفتوى رقم:
9135 والفتوى رقم:
19800.
والله أعلم.