الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما ذكرته من أخذك للدبوسين المرفق صورتهما مما يتسامح فيه عرفا، وفي القواعد الشرعية أن المأذون فيه عرفا كالمأذون فيه نصا، جاء في المغني: الإذن العرفي يقوم مقام الإذن الحقيقي. اهـ.
وعليه، فليس عليك الاتصال بصاحبها للتحلل منهما, وللفائدة انظر الفتوى رقم: 100135.
والله أعلم.