الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن افتراق هذه الأمة إلى فرق مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في حديث رواه أبو داود وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه، وقد سبق الكلام عنه في الفتوى برقم 17713 فلترجع إليها، ففيها بيان لضابط هذا الافتراق، أما جماعة التبليغ فلا تعد من هذه الفرق الضالة، والواجب الحكم عليها بعين الإنصاف كما ورد في فتوى سابقة تحت الرقم 9565.
والله أعلم.