عنوان الفتوى:

2013-05-04 00:00:00
أعاني من الوسواس القهري وأعاني من وسوسة بالغازات باستمرار وقت الوضوء والصلاة، وتكثر بعد دخول الحمام والرغبة في الوضوء والصلاة، وأحيانا تكون حقيقية بسبب تهيج القولون والخوف من خروج غازات، وأحيانا مجرد إحساس بخروج شيء، وليس لها صوت ولا ريح، فماذا أفعل؟ وهل أصلي مع إحساسي بأنها حقيقية؟ تعبت كثيرا من كثرة إعادة الوضوء وقطع الصلاة والإعادة، وأعاني أيضا من مشقة في إخراج هذه الغازات أحيانا، وأضطر لدخول الحمام أكثر من مرة قبل الصلاة الواحدة قبل الوضوء، أما وقت الوضوء فأشعر بخروجها وأصبح هذا الموضوع يؤثر على زوجي وأولادي، فماذا أفعل؟ وهل أتجاهل كل ذلك سواء كان حقيقة أو وهما في الفترة الأولى حتى أتخلص من هذه الوساوس وأتوضأ وضوءا واحدا لأجل الحرج والمشقة؟ أعاني من وساوس خروج نقاط من البول بين الصلوات أو أثناءها، ولم أعد أفرق بين الحقيقة والوهم، فالانتفاخ والغازات أحيانا تكون حقيقية بصوت.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا أردت الخلاص من هذا الهم وأن تعيشي حياتك بصورة طبيعية فلا تلتفتي إلى هذه الوساوس، بل أعرضي عنها إعراضا تاما، ولا تعيريها أي اهتمام مهما لبس عليك الشيطان وأوهمك بأن لها حقيقة، ولا تبالي بما يعرض لك من شك مهما زاد أو كثر سواء في خروج الريح أو في خروج البول، فإذا حصل لك اليقين الجازم الذي تستطيعين أن تحلفي عليه أنه قد خرج منك شيء فحينئذ أعيدي الوضوء، وبدون هذا اليقين الجازم لا تلتفتي إلى شيء، فتوضئي مرة واحدة فقط ولا تعيدي الوضوء ولا تقطعي الصلاة مهما شعرت بهذه الوساوس، فإذا فعلت هذا أذهب الله عنك ما تجدين وعشت حياتك بصورة طبيعية، نسأل الله لك الشفاء والعافية، وللمزيد حول كيفية علاج الوسوسة انظري الفتويين رقم: 51601، ورقم: 134196.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت