عنوان الفتوى: لا تترك الخطيبة صاحبة الدين والخلق لمجرد التحرش بها

2013-02-23 00:00:00
تعرضت خطيبتي للتحرش وهي في طريقها للمنزل، حيث قام المتحرش بالإمساك بوسطها ـ وأعتذر عن التعبير ـ فقام أحد الناس بضربه وشتمه وعندما أخبرتني بهذا الموضوع تضايقت جدا، لأن لبسها محترم وواسع وهي ذات خلق، كما شعرت أنني أريد تركها، فهل أتركها وأبحث عن غيرها؟ وهل إذا تركتها أكون قد ظلمتها؟ أريد رأيكم ودعاءكم بالسلامة لكل بنات المسلمين وتخليص بلادنا مما انتشر فيه من عادات دخيلة وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد كان ينبغي لخطيبتك أن لا تخبرك بما حصل، وعلى أية حال فما دامت صاحبة دين وخلق فالأولى ألا تتركها بسبب تعرضها من بعض المفسدين لما هي معذورة فيه، لكنك إذا تركتها لم تكن ظالما لها، فإن العدول عن الخطبة وإن كان مكروها لغير مسوغ فإنه جائز غير محرم، وانظر الفتوى رقم: 7237.
نسأل الله أن يهيئ لكما الخير ويهديكما لأرشد أمركما وأن يحفظ بلاد المسلمين من شرور المفسدين.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت