الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد كان ينبغي لخطيبتك أن لا تخبرك بما حصل، وعلى أية حال فما دامت صاحبة دين وخلق فالأولى ألا تتركها بسبب تعرضها من بعض المفسدين لما هي معذورة فيه، لكنك إذا تركتها لم تكن ظالما لها، فإن العدول عن الخطبة وإن كان مكروها لغير مسوغ فإنه جائز غير محرم، وانظر الفتوى رقم: 7237.
نسأل الله أن يهيئ لكما الخير ويهديكما لأرشد أمركما وأن يحفظ بلاد المسلمين من شرور المفسدين.
والله أعلم.