الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجب عليك أن تتقي الله تعالى، وأن تراقبه في الغيب والشهادة، وأن لا تجعله أهون الناظرين، وأن تكف عما أنت عليه من الوقوع في هذه المعصية المنكرة، ولتعلم أنك موقوف بين يدي ربك سبحانه، فمحاسب على كل صغيرة وكبيرة جنتها عليك عيناك، فلتعد للسؤال جوابا، وللجواب صوابا.
وما تذكره من أن أخاك هو من يفتح هذه المواقع، لا يبرر لك مشاهدتها، ولا إقرار أخيك عليها، بل تنجو بنفسك، وتنصحه بالكف عنها، وتستعين بالله تعالى، ثم بالصالحين من عباده من قريب، وصديق ونحوه؛ وفي الحديث: لا تكونوا إمعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا. رواه الترمذي.
ونحيلك على الفتاوى التالية أرقامها: 93857 / 62769 / 97721 . وهي عن أسباب الإدمان على النظر المحرم وآفاته وعلاجه.
والله أعلم.