الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج في الزواج بهذه الفتاة اللقيطة، وعليها أن توكل من يتولى عقد نكاحها، وهو القاضي الشرعي إن وجد أو من يقوم مقامه.
وإذا نويت بزواجك منها الشفقة عليها وجبر كسرها وإعفافها فأنت مأجور إن شاء الله، فالراحمون يرحمهم الله -كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم-، وأما عن التحدث معها في الهاتف للاطمئنان عليها، فانظر لذلك الفتوى رقم:
1847.
والله أعلم.