عنوان الفتوى: زواج الشخص بفتاة يحبها وأهله يرفضون بسبب تدني مستواهم الاجتماعي

2013-01-05 00:00:00
أنا محامي، سني 24سنة، والدي محامي، وأمي مدرسة، وأخواي في2 ثانوي، وأختي تدرس في السنة الثانية من الكلية. أريد التزوج من بنت أحبها، وهي تحبني، ولكن أهلي رافضون، بسبب أن مستواهم الاجتماعي أقل منا. ملحوظة: (البنت خريجة كلية حقوق، وأختها الكبيرة خريجة تعليم جامعي، ومتزوجة، وأختها الأخرى في الجامعة) أبوها شغال ترزي وعنده محل، وأمها تعمل في عيادة، مع العلم أن البنت متدينة، وعلى درجة من الأخلاق، وبشهادة من الناس أجمعين. هل يجوز أن أتزوج بها ؟ وهل يجوز أن أتزوج بهذه البنت إلى أن يوافق أهلي على المجيء معي للتقدم لها، حتى لا يكون الكلام بيني وبينها حراما ؟ مع العلم أني أنا وهي لا نستطيع أن نفترق عن بعض، أو أن لا نتحدث مع بعض، وقمنا بالمحاولة قبل ذلك ولكن فشلنا. وأنا أريد الزواج بها في الحلال؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت الفتاة ذات دين و خلق، فلا حق لأهلك في منعك من الزواج بها، ولا يلزمك طاعتهم في ترك الزواج، ولا تكون عاقا لوالديك بمخالفتهما في هذا الأمر. لكن الأولى إذا لم يكن عليك ضرر أن تبحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق، ويرضاها أبواك. وانظر الفتوى رقم: 169401
                                                                                                                                                  وأما زواجك منها من غير علم أهلك، فهو صحيح،  بشرط أن يستوفي الزواج شروط وأركان الزواج كالولي، والشهود. والمبينة في الفتوى رقم: 5962
وقبل أن تعقد على هذه الفتاة فهي أجنبية منك، لا يحل لك منها شيء. فعليك أن تتقي الله، وتقطع علاقتك بها حتى تعقد عليها أو تتركها وتبحث عن غيرها.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت