عنوان الفتوى: الحب والحديث بين الأجنبيين باب للشر والفساد

2012-12-11 00:00:00
أحببت شخصًا وأحبني, وتحدث معي على الهاتف, لكني رفضت أن تكون بيني وبينه علاقة؛ لذلك طلبت منه أن يبتعد عني, وألا يعاود الاتصال بي, فهل كان عليّ ذنب عندما تحدثت معه؟ وماذا أفعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان كلامك معه في أمور لا تجوز وفيها فحش ونحوه فهذا حرام وذنب, ويجب التوبة منه, ولمعرفة تمام التوبة وشروطها انظر فتوانا رقم: 31457  - 5646

وإن كان كلامك مع هذا الشخص في أمور عامة وليس فيها فحش ولا غزل ونحوه بل في الأمور العادية فالأصل فيه أنه مباح, ما لم يجر لمحرم فيحرم, وننصحك بالابتعاد عن هذه الأمور ومحادثة الأجانب, فإن هذا طريق لا تأمن عواقبه, وفيه مزالق كثيرة, وكم وقعت من ورائه مشكلات وفضائح, سمعها القاصي والداني, واحذري من حبائل الشيطان التي تزين الحب بين الأجانب قبل الزواج الشرعي, فإنه من حبال إبليس؛ ليغوي بها المسلمين فيقعوا في وطأة الزنا أو دواعي الفجور, وقد أصبت في أمرك له بالابتعاد عنك فاستمري على ذلك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت