الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان كلامك معه في أمور لا تجوز وفيها فحش ونحوه فهذا حرام وذنب, ويجب التوبة منه, ولمعرفة تمام التوبة وشروطها انظر فتوانا رقم: 31457 - 5646.
وإن كان كلامك مع هذا الشخص في أمور عامة وليس فيها فحش ولا غزل ونحوه بل في الأمور العادية فالأصل فيه أنه مباح, ما لم يجر لمحرم فيحرم, وننصحك بالابتعاد عن هذه الأمور ومحادثة الأجانب, فإن هذا طريق لا تأمن عواقبه, وفيه مزالق كثيرة, وكم وقعت من ورائه مشكلات وفضائح, سمعها القاصي والداني, واحذري من حبائل الشيطان التي تزين الحب بين الأجانب قبل الزواج الشرعي, فإنه من حبال إبليس؛ ليغوي بها المسلمين فيقعوا في وطأة الزنا أو دواعي الفجور, وقد أصبت في أمرك له بالابتعاد عنك فاستمري على ذلك.
والله أعلم.