الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه ليس عندنا ما يجزم به في سبب ما حصل من ضيق وتغير بهذا الخاطب. وإياك واتهام الآخرين بالسحر دون بينة.
وينبغي أن تعلمي أن الخاطب لا يزال أجنبيا عن المخطوبة، ولذا يجب عليك معاملته معاملة الأجنبي، فالأحاديث العاطفية ونحوها معه غير جائزة، وعليك قطع العلاقة معه حتى يتم عقد الزواج إن أمكن، وإلا فلا تتبعيه نفسك، واستعيني بالله ولا تعجزي. وانظري في علاج العشق الفتوى رقم: 9360.
والله أعلم.