الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فينبغي لأهل الحي أن يتعاونوا في تنظيف المسجد، لأن هذا من التعاون على البر والتقوى، فتنظيف بيت الله تعالى من الطاعات التي يثاب عليها العبد إذا احتسب فيها الأجر، كما بيناه في الفتوى رقم: 71607 عن فضل تنظيف وتطييب المساجد وملحقاتها, ويمكنهم أن يتطوع واحد منهم أو أكثر، أو يستأجروا من يقوم بذلك، أو يتناوبوا فيما بينهم، والأمر يسير إن شاء الله تعالى على من احتسب وطلب الأجر من الله, ولم يزل المسلمون خلفا عن سلف يعتنون ببيوت الله تعالى، ولا يعدمون من يتولى القيام بشؤونها.
والله تعالى أعلم