الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والا،ه أما بعد:
فالذي علمناه من الأطباء عن المرض المشار إليه أنه من الأمراض المزمنة، ولكنه على درجات مختلفة, فمن الناس من يصاب به ويشتد عليه شدة يتعذر معها الصيام، ولا يرجى برؤه, ومنهم من يصاب به بدرجات أقل بعضها لا يتعذر معه الصيام، وبعضها يرجى برؤه, فإذا كانت المرأة المشار إليها ممن اشتد عليها المرض ولا يرجى برؤه، فإنه لا يلزمها الصيام وتلزمها الفدية وهي: إطعام مسكين عن كل يوم أفطرته, وإن كانت ترجو برءه فإنها تنتظر الشفاء منه وتقضي ما عليها ولا تفدي, وانظري الفتوى رقم: 127410عمن أفطر في رمضان بعذر المرض, والفتوى رقم: 124644عن العاجز عن قضاء الصوم لمرض مزمن تلزمه الفدية, والفتوى رقم: 126248عن كيفية الإطعام ومقداره.
والله تعالى أعلم