الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإخبارك صديقك بما ألممت به من المعاصي من قبل هو مما لا ينبغي لك أن تقدم عليه ما لم تدع إلى ذلك مصلحة راجحة، ويخشى أن يكون ذلك من المجاهرة بالمعصية، وانظر الفتوى رقم: 97046.
ولبيان الحال التي يجوز فيها إخبار الغير بالمعصية انظر الفتوى رقم: 7518.
والله أعلم.