الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنك قد أتيت من قبل ما يقع كثيرا من التساهل بين الخاطب ومخطوبته، فتكون بينهما الخلوة المحرمة ونحوها من أمور منكرة تؤدي إلى الوقوع فيما هو أعظم كالفاحشة، فالواجب عليكما المبادرة إلى التوبة النصوح وراجعي الفتوى رقم: 5450، ففيها بيان شروط التوبة.
والواجب عليك الستر على نفسك فلا تخبري بمعصيتك أحدا لا أهلك ولا غيرهم، ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 1095.
فإن تاب هذا الشاب وأصبح مرضي الدين والخلق فلا بأس بزواجك منه، وخاصة إن كان كل منكما قلبه متعلق بالآخر، ولأن في زواجه منك مصلحة الستر على نفسك بعد أن حدث منه معك ما حدث، وإذا لم يقدر الله لك الزواج منه، فسلي الله تعالى أن ييسر لك من هو خير منه، فإنك لا تدرين أين الخير، ولا تخبري الخاطب الآخر بما حدث، ولو كانت بكارتك قد زالت فلا تخبريه بحقيقة الأمر، بل استخدمي التورية، ويمكنك مطالعة الفتويين رقم: 7759، ورقم: 6864، لمزيد الفائدة.
والله أعلم.