عنوان الفتوى: علاقة الخاطبين لهما حدود لا يسوغ تجاوزها بحجة أنهما سيكونان زوجين

2012-05-28 00:00:00
هل من الممكن أن أكون متزوجة من شخص أمام الله وأمام الناس، لأنه خطيبي والجميع يعلم أنني سوف أكون زوجته؟ أنا حائرة وخائفة من الله كثيرا ومحطمة نفسيا وأريد أي شيء يطمئن نفسي لما فعلته من ذنب، فأنا مدمرة نفسيا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت ألممت بذنب فبادري إلى التوبة النصوح وأحسني الظن بربك فهو غفور رحيم  ويقبل توبة التائبين، وراجعي الفتوى رقم: 5450، وهي في شروط التوبة.

والواجب عليك أن تستري على نفسك فلا تخبري بهذا الذنب أحدا، ولم نفهم ما تعنين بأن تكوني متزوجة من شخص أمام الله وأمام الناس أنك مجرد خطيبة، ولكن ما يمكننا قوله هنا هو أن الزواج له شروط لا يصح إلا بتوفرها، ومن أهمها أن يكون بإذن الولي وحضور الشهود، وراجعي هذه الشروط بالفتوى رقم: 1766

فإن لم يكن كذلك كان زواجا فاسدا، وإن عاشر الرجل المرأة بمجرد الاتفاق بينهما سرا على أنهما زوجان فهو زنى وليس بزواج أصلا، وانظري الفتوى رقم: 32843.  

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت