الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن استطعت تعلم اللغة في بيتك أو بطريق يجنبك أماكن الدراسة المختلطة فذلك أولى وأفضل، وإن كنت محتاجة لتعلم اللغة في هذا المعهد وكان الحال فيه كما وصفت من انفصال النساء عن الرجال ومحافظتهن على الحجاب وعدم تعرضهن لريبة، فلا مانع من الدراسة فيه، وانظري الفتوى رقم: 48668.
والله أعلم.