الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت قد اعتمرت بعد تلك العمرة التي أديتها وأنت حائض فقد قامت تلك العمرة الصحيحة مقام تلك التي لم تكوني حللت منها، وما دمت قد صمت ثلاثة أيام عن كل محظور ارتكبتيه في تلك الفترة فقد أحسنت بذلك، وقد برئت ذمتك والحمد لله فلا يلزمك الآن شيء، ولا حرج عليك في أن تتزوجي وزواجك والحال ما ذكر صحيح، ولتفصيل القول في من طافت وهي حائض تنظر الفتوى رقم: 140656.
والله أعلم.