الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت قد تبت من ذنبك وندمت عليه فبادر إلى سداد ذلك الدين متى استطعت إلى ذلك سبيلا، وإن كنت الآن عاطلا معسرا ، فلا حرج عليك في التأخر حتى تقدر لقوله تعالى : وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. {البقرة:280}، لكن عليك العزم والاجتهاد في البحث عن عمل حتى تقضي منه دينك.
والله أعلم.