الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس في سؤالك صاحبك السؤال المذكور شيء مما يوجب الكفر، بل هذا مجرد وسوسة فاطرحها عنك ولا تلتفت إليها. ثم إن المسجد المذكور إن كان هو المسجد المعروف بالقاهرة، فإنه لا تجوز الصلاة فيه لاشتماله على قبر، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد في أحاديث كثيرة، ثم إن زينب المزعوم أنها مدفونة في هذا المشهد هي زينب بنت علي ـ رضي الله عنه ـ وليست هي زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.