عنوان الفتوى: رفضت من تقدم لخطبتها بعد الاستخارة ثم ندمت

2012-02-08 00:00:00
يا شيخ تقدم لي شاب, وقد سأل الأهل عنه ولم يقولوا لي جميع الكلام عنه وصليت استخارة وكان الخوف يراودني، فيوما أوافق ويوما أرفض وعندما رفضت وتمت إجابتهم بالرفض تكلمت مع أخي فقال لي عنه إنه خلوق وطيب إلخ، لأنه صديق أخي فقلت له إنني موافقة فقال لي لماذا رفضت؟ فقلت له لم تقولوا لي كل شيء عنه، فقال الآن لا ينفع أن نقول لهم إنك موافقة بعد ما قلنا بأنك رفضت، وعليك بالدعاء إلى الله أن يرده لك وإذا كان من نصيبك فسوف يعود، هذا ما قاله لي أخي, ومنذ ذلك الوقت وأنا أدعو الله أن يرده ومرت الشهور وسمعت بأنه قد تزوج، و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأولى للفتاة إذا تقدم إليها ذو دين وخلق أن تقبل به، لكن إذا رفضت من تقدم إليها بسبب الاستخارة أو غيرها فلا حرج عليها.

وعليه.. فلا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ في رفضك لهذا الشاب، فهوني عليك الأمر وأبشري خيرا فما دمت صدقت في الاستخارة، فإن الله سيختار لك الخير، واعلمي أنّ ما فيه الخير علمه عند الله تعالى فهو سبحانه يعلم ما فيه صلاح العبد ويقدر الأمور بحكمة بالغة ورحمة واسعة، قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ { البقرة: 216}.
 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت