الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أحسنت بتوبتك من علاقتك بهذا الشاب، وحرصك على مرضاة ربك والوقوف عند حدوده، ونسأل الله أن يتقبل توبتك ويثبتك ويهديك لأرشد أمرك، واعلمي أن إخبارك هذا الشاب بانتظارك له حتى يتيسر له التقدم لخطبتك، لا يتنافى مع توبتك من محادثته، لكن احذري من الرجوع لمحادثته وبيني له أن المحادثة بين الشاب والفتاة الأجنبية لا تجوز، واقتصري على ما يحصل به الغرض بأن يكون الإخبار عن طريق بعض محارمك مثلا، وإلا فبرسالة جادة تفي بالغرض أو نحو ذلك.
والله أعلم.