عنوان الفتوى: حُكمُ مقابلة المطلقة والحديث معها

2011-12-19 00:00:00
بماذا تنصحون زوجي الذي لا يتردد في مقابلة طليقته والتحدث معها مباشرة أو عبر الهاتف بحجة الأبناء، علما أنهم كبار وهي متزوجة بآخر وحضر هو أيضا تلك اللقاءات لكنه راض عن ذلك، لكنني أرى أن الأمر ليس بالطبيعي، مع العلم أنها سيدة متبرجة وتأتي في كامل زينتها وحين أظهر غضبي لزوجي ينتفض ويهددني بالفراق رغم وجود أبناء بيننا؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالكلام مع الأجنبية جائز للحاجة إذا لم تكن خلوة أو خضوع بالقول، أما الكلام بغير حاجة فهو باب فتنة وذريعة فساد، فالذي ننصح به هذا الزوج أن يتقي الله ويقف عند حدوده ويقتصر في الكلام مع مطلقته على قدر الحاجة ويحذر من استدراج الشيطان واتباع خطواته، وانظري الفتوى رقم: 106493.

وعليك أن تنصحيه برفق وحكمة واحذري من النزاع والشقاق وكثرة الجدال معه فذلك يفتح الباب للشيطان ليفسد بينك وبين زوجك ويصدّه عن قبول النصح، ولا تتركي مجالا للشيطان ليخيل لك ما ليس واقعا ويشعل في قلبك نار غيرة مفرطة لا مبرر لها، واستعيني بالله واحرصي على حسن التبعّل لزوجك وطيب معاشرته والدعاء له بظهر الغيب فإنّ الله قريب مجيب.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت