الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الحال كما ذكرت، فإن زوجك ظالم لك ومعتد على مالك بغير حق، ولا شك أن تلك معصية كبيرة ومنكر ظاهر يدل على رقة الدين وفساد الخلق، والذي يفيد في مثل هذه الأحوال هو رفع الأمر للمحكمة الشرعية، وأحضري بيناتك، والأمر في ذلك يرجع إليك، فإن أردت أن ترفعي الأمر للمحكمة فلا حرج عليك، وإن أردت أن تصبري وتحتسبي الأجر في الآخرة فلا حرج عليك، ولن يضيع حقك أبدا، فإن الله تعالى لا يظلم مثقال ذرة، وعلى الباغي تدور الدوائر.
والله أعلم.