الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أخطأ هذا الرجل وتلك المرأة بالمحادثة من غير حاجة معتبرة، فإنها باب فتنة وذريعة فساد وشر، وانظري الفتوى رقم: 1932.
لكن باب التوبة مفتوح، ومن تاب تاب الله عليه، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود، فإذا كانت المرأة قد تابت فلتبشر خيرا ولا تخش من وقوع عقوبة ذنبها، فإن التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
والله أعلم.