عنوان الفتوى: التوبة تمحو ما قبلها

2011-11-30 00:00:00
أود أن تجيبوا عن سؤالي بارك الله فيكم وهو: أخت تسأل عن رجل متزوج أراد خطبتها، ولكن حصلت له ظروف منعته من التقدم لخطبتها، لكن المشكلة أنه يحادثها وكأنه لا توجد حدود شرعية، لاحول ولا قوة الا بالله، وهي أبت هذا الأسلوب الخاطئ وتألمت كثيرا من تعامله معها، وهي تائبة إلى الله، لكن نفسيتها تعذبت كثيرا، فسبحان الله بعد فترة بعث لها رسالة وأخبرها بأن ابنه قد كشفه، وأنه لن يتكلم معها مرة أخرى. فسؤالي: أيهما يحاسب عند الله هي تستغفر الله وعندما تتذكر تتألم وتحس أنها بسبب معصيتها لله فإنه يعاقبها بتأخير الزواج. أفيدونا بارك الله فيكم هي في حالة حزن شديد.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد أخطأ هذا الرجل وتلك المرأة بالمحادثة من غير حاجة معتبرة، فإنها باب فتنة وذريعة فساد وشر، وانظري الفتوى رقم: 1932.
لكن باب التوبة مفتوح، ومن تاب تاب الله عليه، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود، فإذا كانت المرأة قد تابت فلتبشر خيرا ولا تخش من وقوع عقوبة ذنبها، فإن التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت