الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس فيما حصل بينكم وبين جاركم ربا، بل هو تصرف حسن منه، فإن من اقترض شيئا يجوز له أن يرد أفضل منه ما دام ذلك بغير شرط ، بل ندب الشرع إلى ذلك ، فعنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يَتَقَاضَى رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعِيرًا فَقَالَ: أَعْطُوهُ سِنًّا فَوْقَ سِنِّهِ - وَقَالَ - خَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً. رواه مسلم. وانظري الفتوى رقم : 125191
والله أعلم.