الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن النظر إلى ما ذكر أمر محرم، وقد يعود على والدك بعواقب وخيمة في الدنيا والآخرة؛ إن لم يبادر بالتوبة من ذلك والإقلاع عنه، ومما يعينه على الإقلاع ما ذكرته عنه من محافظته على الصلاة في الجماعة، فذكره بقول الله تعالى(إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) [العنكبوت:45].
فلا يليق بمن يحافظ على الصلوات أن يداوم على مثل هذه المنكرات.
أما أنت فالواجب عليك هو بر والدك والإحسان إليه، ومن البر به والإحسان إليه نصحه ووعظه وتذكيره بالله واليوم الآخر ونهيه عن المنكر، ولكن بالرفق واللين وبالتي هي أحسن، وإذا كنت تستطيع تغيير الرقم السري حتى لا يرى هذه الأشياء فافعل ما لم يؤد ذلك إلى شجار وخصام بينكما. ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم:
12851 ونسأل الله أن يهدي والدك وأن يصلح حالك.
والله أعلم.