الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان والدك عند غضبه يصل إلى مرحلة يفقد فيها عقله فيتكلم بما لا يعقل كفعل المجنون فإنه مرفوع عنه القلم ولا يؤاخذ بما قال، أما إن كان غضبه لا يوصله إلى ما ذكرنا، فهو بقوله مرتد خارج من ملة الإسلام وقد بينا ذلك في الفتوى رقم:
9880والفتوى رقم: 1327واعلموا أن إغضاب الوالد أمر عظيم خصوصاً، إذا كان الغضب يوصله إلى ما ذكرتم فاحذروا من إغضابه.
والله أعلم.