عنوان الفتوى: نصائح لمن يشعر بعدم التوفيق في حياته

2011-08-21 00:00:00
ينص عقد عملي على أن آخذ تذاكر سنوية أو بدل نقدي للتذاكر، وكلما آخذ بدلا نقديا للتذاكر من جهة عملي يذهب كله إما لإصلاح سيارة أو لدفع بدل فرق عن فوات موعد تذاكر في شركات طيران أخرى، وتكرر هذا معي ثلاث سنوات مرتين بالسيارة ومرة لشركة طيران، ومقدار المبالغ التي تذهب سدى في الإصلاح أو الفروق تساوي بالضبط بدل التذاكر، و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لنا ولك العافية في النفس والأهل والمال، ونفيدك أنه ليس لدينا ما يجزم به في هذا الشأن إلا أننا ننصحك أن تستخير الله في معاملاتك وتستعين بالله، وتسأله السداد والتوفيق، وتدعو بما ورد مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. رواه الترمذي وهو صحيح.
وقوله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً. رواه ابن حبان وصححه.
وفي صحيح مسلم عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل: اللهم اهدني وسددني. ولا حرج عليك في فعل الرقية الشرعية، لأنه يشرع فعلها للمصاب وغير المصاب.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت