أنا رجل مصاب بالشك والوسوسة في الطلاق، والحمد لله على كل حال. قبل زواجي اقترضت من بنك لزواجي، وكنت متذمرًا منه بحكم ذهاب ثلث الراتب. قلت: توبة، لن أقترض مرة أخرى. والآن والدي يريد سيارة، وأنا أريد أن أقترض لشراء سيارة له. وبحكم وساوس الطلاق قالت لي زوجتي: أنت حلفتَ بالطلاق ولم تقل: توبة. والآن أنا في حيرة. فماذا أفعل بارك الله فيكم؟